ياقوت الحموي
15
معجم الأدباء
الزبيدي أخذ عن الزجاج وله كتاب في النحو سماه كتاب العيون والنكت ذهب فيه إلى أحد الاسم والفعل والحرف وتلا ذلك بذكر شيء من أبواب الياء والواو ولم يصنع شيئا وقال ابن مسعر نزل أبو النضر أنطاكية مدة ثم سار عنها إلى مصر وله كتابان كتاب التلقين كتاب الموقظ ورأيت أنا له كتاب المغني في النحو وذكره ابن عبد الرحيم فقال نقلت من خط أبي الحسن بن الخطيب حدثنا الببغا قال كان يجتمع معنا في خدمة سيف الدولة شيخ من أهل الأدب والتقدم في النحو وعلم المنطق ممن درس على الزجاج وأخذ عنه يكنى بأبي النضر وذكر اسمه ونسبه وحكى أنه كان حسن الشعر وأخبرنا أن الأبيات التي ينسبها قوم إلى ابن المغيرة وآخرون إلى أبي نضلة قلت أنا وجدتها أنا في ديوان أبي القاسم وتروى لغيرهم أيضا أنها لأبي النضر من قديم شعره وأنشدها لنفسه وهي : وكأس من الشمس مخلوقة * تضمنها قدح من نهار هواء ولكنه ساكن * وماء ولكنه غير جار فهذا النهاية في الابيضاض * وهذا النهاية في الاحمرار